الثلاثاء، 25 مايو، 2010

لأول مرة مشارك في حوار المدونين السوري الإسرائيلي يتحدث للنشرة السورية: حاورنا الاسرائيلين وسنحاورهم مجدداً

بعد أن كشفت عدة وسائل إعلام غربية وعربية عن حوار مدونين شباب من سوريا وإسرائيل حول القضايا الإشكالية بين الطرفين كإحتلال الجولان والسلام والعلاقات بين شعوب المنطقة، قامت "النشرة السورية" بإجراء حوار مع أحد المشاركين يهذا النشاط الغير المسبوق، المدون طلب عدم الكشف عن هويته تجنباً لأي مشاكل مع السلطات السورية مع إقتناعه الكامل بأنه لم يقوم بأي شيئ يضر مصلحة بلده أو شعبه
النشرة السورية : السؤال الأساسي كيف تتحاورون مع إسرائيلين بكل ماتحمله كلمة إسرائيل من معنى في ذاكرة ومخيلة وقلب كل مواطن سوري؟

نحن قمنا بحوار فكري حضاري غير مباشر عبر شبكة الإنترنت ولم نجتمع بالإسرائيلين وجهاً لوجه والأشخاص الذين تحاورنا معهم هم عبارة عن مجموعة ناشطين ومثقفين ولاينتمون لأي جهة رسمية إسرائيلية، وبقناعتي الشخصية فإن الوقت قد حان لأن تأخذ الشعوب زمام المبادرة لحل قضاياها المصيرية وتحديداً في القضايا التي مر عليها عشرات السنين دون أن تستطيع الحكومات حلها لا بالطرق السلمية ولا بطرق أخرى

النشرة السورية : كيف تم الحوار وماهي النتائج الأولية لهذا الحوار؟

أعتذر عن الدخول في التفاصيل التقنية لأسباب معلومة من الجميع ولكن بشكل عام فقد تمت دعوة مجموعة من الناشطين الشباب في مجال التدوين والإنترنت من الطرفين من قبل منظمي هذا الحوار وتم إنشاء صفحة الكترونية يتم الدخول اليها عبر اسم مستخدم وكلمة سر اعطي للمجموعتين فقط لضمان بقاء الموضوع بعيداً عن رصد الجهات الحكومية واجهزة الاعلام لضمان حوار هادئ بعيداً عن الضجيج او الضغوط الامنية.. ثم وضعت عدة نقاط أساسية خلافية للحوار حولها..ثم بدأ كل طرف بطرح وجهة نظره وأستطيع أن أقول أن الأراء ضمن الطرف الواحد لم تكن متطابقة بل لاحظنا جميعاً كسوريين أن الإسرائيلين يوجد بينهم خلاف في وجهات النظر وأوضخ بعض الإسرائيليين أنهم يجدون العديد من الإختلاف في طريقة مقاربة الأمور ضمن المجموعة السورية أيضاً، أما عن النتائج فبنظري أن الحوار بحد ذاته هو نتيجة وعدم وجود نتائج سريعة على أرض الواقع هذا لكوننا لسنا بحكومات ولانملك آلية التنفيذ لما قد نتفق عليه بل نحن مجموعة من الناشطين لا أكثر

النشرة السورية : ألم تتوجسوا من ردة فعل السلطات السورية على هكذا نشاط؟

الحكومة السورية ومنذ التسعينات تقوم بمفاوضات بعضها مباشر وبعضها غير مباشر مع الحكومة الإسرائيلية ولم تأتي هذه المفاوضات بأي نتيجة فما المانع من قيام مواطنين عاديين بالحوار إذا كان هذا الحوار يصب في نفس المصلحة التي تدعي حكومات الطرفين أنها تسعى إليها وهي السلام الشامل والإستقرار في منطقتنا ومن وجهة نظرنا فإن استعادة حقوقنا وأرضنا المحتلة ورفع المعاناة عن المواطنيين السوريين في الجولان السوري وإيجاد ركائز مشتركة تؤمن وصول شعوب المنطقة للسلام الشامل والاستقرار.. تستحق هذا الجهد وحتى لو احتوت المسألة على بعض الأخطار.. وبكل صراحة فنحن أخذنا العديد من الاحتياطات حتى لايتم كشف هوياتنا الحقيقية امام السلطات السورية لعلمنا ان بعض الجهات الامنية تحاسب ثم تحقق وتستفسر، لكن وكي أكون شفافاً فأنا لا أعتقد أن السلطات في سوريا تمانع القيام بمثل هذه النشاطات حقيقة حتى وإن كانت تمنعها نظرياً

النشرة السورية : هل إنتهى الحوار وهل هناك من جولات قادمة؟

الأمر الآن هو بيد منظمي الحوار الأول والذي استمر على مدى شهور.. واعتقد ان هناك المزيد من هذه النشاطات وشخصياً انا على استعداد للمشاركة بها ضمن ثوابتي الوطنية وبما لايضر بمصلحة بلدي
النشرة السورية : هل من الممكن أن يتطور هذا النشاط لنشاط على أرض الواقع من خلال لقاءات مباشرة بينكم وبين الإسرائيلين في بلاد أوروبية مثلاً؟

لم يطرح هذا الموضوع وأعتقد أن النشاط في المرحلة الأولى قد حقق الغاية منه وهذه الطريقة بالحوار أتت بنتائج جيدة.. ونحن كجيل شاب نشعر أن الذين يعانون من الحروب في المنطقة واللاسلم وحالة اللا حرب بين سوريا وإسرائيل واحتلال الجولان السوري ومشاعر العداء بين الطرفين هي الشعوب أما الحكومات فهمومها مختلفة...ونحن على قناعة ان السلام سيحقق لشعوب المنطقة الرخاء والازدهار والديمقراطية ويخفف من الاجراءات الاستثنائية التي تتبعها الحكومات بذريعة المواجهة الإفتراضية
ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر

هناك تعليق واحد:

  1. من هؤلاء الذين يتحدثون بأسم الشباب السوري ومن وكلهم وماهي آليات أختيارهم وماهي مستوياتهم العلمية والثقافية ومؤهلاتهم وقدراتهم على القيام بهكذا حوار أعتقد أنهم مجموعة وجدوا شوية صيع من الكيان الصهيوني عالفيس بوك ولا جمعيات يهودية أو صهيونية بتخدعهم بأسم التحضر والرقي وحوار الحضارات وطبعا أكيد الف بالمية رح يطلعوا مع الصهاينة نخبهم على شونة ...

    ردحذف